هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

إيلون ماسك يؤجل حلم القيادة الذاتية الكاملة في تسلا

ملخص للمقال
  • إيلون ماسك يعلن عن معايير جديدة لتسلا تتطلب جمع 10 مليارات ميل من بيانات القيادة قبل إطلاق خدمة القيادة الذاتية الكاملة مما يؤجل تحقيق الحلم الموعود
  • روبوتاكسي Tesla Robotaxi كان مخططاً إطلاقه بنهاية 2025 لتغطية أكثر من 50% من سكان الولايات المتحدة بدون إشراف بشري لكن الوعود اصطدمت بعقبات تقنية وقانونية كبيرة
  • الواقع الحالي في أوستين وسان فرانسيسكو يظهر خدمة سيارات أجرة ذاتية القيادة لا تزال تتطلب موظف بشري في المقعد الأمامي للتدخل في حالات الطوارئ
  • الأنظمة الحالية تصنف ضمن المستوى الثاني Level 2 مما يعني ضرورة انتباه السائق وجاهزيته للتدخل مع محدودية نطاق جغرافي ضيق جداً لا يغطي النسبة الموعودة
  • تسلا تسعى لتجنب المسؤولية القانونية الكاملة عن الحوادث من خلال إبقاء السائق مسؤولاً عن تشغيل المركبة مما يعيق تحقيق الاستقلالية الكاملة الفعلية
  • التحديات الرئيسية تشمل الإشراف البشري المستمر ومحدودية النطاق الجغرافي والمخاطر القانونية مما يجعل القيادة الذاتية الكاملة بعيدة المنال رغم الوعود الطموحة
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
إيلون ماسك يؤجل حلم القيادة الذاتية الكاملة في تسلا
محتوى المقال
جاري التحميل...

تواجه تسلا تحديات في تحقيق وعود القيادة الذاتية الكاملة، حيث كشف إيلون ماسك عن معايير جديدة تتطلب بيانات ضخمة قبل إطلاق الخدمة فعلياً.

في العام الماضي، فاجأت شركة تسلا الأسواق بإعلانها عن خطط طموحة لإطلاق خدمة "روبوتاكسي" (Robotaxi) بنهاية عام 2025، مع وعود بأن تكون الخدمة متاحة لأكثر من 50% من سكان الولايات المتحدة وبدون أي إشراف بشري. ومع ذلك، وكما يشير واقع الحال اليوم، يبدو أن هذه الوعود قد اصطدمت بعقبات تقنية وقانونية كبيرة.

وفقاً لما يتابعه فريق تيكبامين، فإن الواقع في مدينتي أوستن وسان فرانسيسكو يظهر أن خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة من تسلا لا تزال تتطلب وجود موظف بشري في المقعد الأمامي للتدخل في حالات الطوارئ، وهو ما يتناقض مع تصريحات إيلون ماسك السابقة حول الاستقلالية الكاملة.

لماذا فشلت تسلا في إطلاق "روبوتاكسي" غير خاضع للإشراف؟

على الرغم من التطلعات الكبيرة، فإن القيادة الذاتية الكاملة من تسلا لا تزال تواجه تحديات حقيقية تمنعها من الوصول إلى المرحلة التي يمكن فيها للركاب الاعتماد كلياً على السيارة. إليكم الأسباب الرئيسية:

  • الإشراف البشري المستمر: لا تزال الأنظمة الحالية تصنف ضمن "المستوى الثاني" (Level 2)، مما يعني ضرورة انتباه السائق وجاهزيته للتدخل.
  • محدودية النطاق الجغرافي: التجارب الحالية محصورة في مناطق ضيقة جداً ولا تغطي النسبة الموعودة من السكان.
  • المخاطر القانونية: تسعى تسلا لتجنب المسؤولية القانونية الكاملة عن الحوادث من خلال إبقاء السائق مسؤولاً عن تشغيل المركبة.

ما هي المعايير الجديدة التي حددها إيلون ماسك للقيادة الذاتية؟

في خطوة جديدة لتعديل الأهداف، صرح إيلون ماسك مؤخراً بأن شركة Tesla بحاجة إلى جمع ما يقرب من 10 مليارات ميل من بيانات القيادة قبل أن تتمكن من تحقيق "قيادة ذاتية آمنة وغير خاضعة للإشراف".

إحصائيات القيادة الذاتية من تسلا

الفجوة بين الوعود والواقع التقني

هذا الرقم يمثل تحدياً كبيراً بالنظر إلى الأرقام الحالية المتوفرة لدى الشركة. وحسب بيانات لوحة معلومات FSD الخاصة بشركة تسلا، فإن الوضع الحالي للأميال المقطوعة هو كالتالي:

  • الأميال المطلوبة حالياً: 10 مليار ميل لتحقيق الأمان الكامل.
  • الأميال المحققة فعلياً: ما يزيد قليلاً عن 7 مليار ميل حتى الآن.
  • الهدف التاريخي (2016): كان ماسك قد صرح سابقاً بأن 6 مليار ميل ستكون كافية لنيل موافقة المنظمين.

يتساءل الكثير من الخبراء عن سبب استمرار ماسك في تقديم وعود بإطلاق القيادة الذاتية الكاملة بنهاية 2025، رغم علمه بأن الشركة لم تصل بعد إلى معيار الـ 10 مليارات ميل الجديد الذي وضعه بنفسه. يشير تيكبامين إلى أن هذه "الأهداف المتحركة" أصبحت سمة مميزة لاستراتيجية تسلا التسويقية.

كيف تقارن القيادة الذاتية من تسلا بالمنافسين مثل وايمو؟

بينما تواصل تسلا الاعتماد على بيانات المستخدمين لتحسين برمجياتها، يبدو أن شركات منافسة مثل وايمو (Waymo) قد حققت تقدماً ملموساً في الحصول على التصاريح اللازمة وتشغيل سيارات بدون سائق تماماً في مناطق محددة. والفرق الجوهري يكمن في تحمل المسؤولية؛ فبينما تتحمل وايمو مسؤولية الحوادث في سياراتها، تظل تسلا تؤكد أن السائق هو المسؤول الأول والأخير.

هل تستحق أنظمة تسلا FSD الحالية الثقة؟

في الوقت الحالي، تظل ميزة القيادة الذاتية الكاملة نظاماً للمساعدة في القيادة وليس بديلاً عنها. يجب على المالكين إدراك أنهم لا يزالون بحاجة إلى مراقبة الطريق باستمرار، واستخدام الهواتف الذكية أثناء القيادة لا يزال أمراً غير مسموح به وغير آمن تقنياً.

ختاماً، يبدو أن رحلة تسلا نحو الاستقلالية الكاملة لا تزال طويلة، ومع استمرار تحريك سقف التوقعات، يظل المستهلكون والمنظمون في انتظار اللحظة التي ستتحول فيها هذه الوعود إلى حقيقة ملموسة على الطرقات العامة.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...