🗓 السبت - 24 يناير 2026، 10:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
أعلنت مؤسسة إيثيريوم عن تشكيل فريق متخصص للأمن الكمي لتعزيز حماية المحافظ والشبكة، في خطوة استراتيجية لمواجهة تسارع تطور الحواسيب الكمية مستقبلاً. لماذا تعطي إيثيريوم الأولوية للأمان الكمي الآن؟ تنتقل مؤسسة إيثيريوم، وهي المنظمة غير الربحية الداعمة لتطوير شبكة إيثيريوم، من مرحلة البحوث طويلة الأمد إلى مرحلة الهندسة العامة للأمن الكمي. وأكد الباحث في المؤسسة، جاستن دريك، أن هذه الخطوة أصبحت ضرورة استراتيجية قصوى للشبكة مع تقارب الجداول الزمنية لتطور الحوسبة الكمية. تستخدم الحوسبة الكمية أنواعاً جديدة من المعالجات التي قد تتمكن يوماً ما من كسر التشفير الحالي بسرعة تفوق بمراحل قدرة الحواسيب التقليدية. ووفقاً لمتابعة تيكبامين، يخشى مطورو البلوكشين من أن يؤدي هذا التطور إلى كشف مفاتيح المحافظ الرقمية، مما يتطلب ترقية أنظمة التشفير قبل أن يصبح هذا الخطر واقعاً ملموساً. فريق جديد وتقنيات متطورة سيتولى توماس كوراتجر قيادة المجموعة الجديدة، بدعم من خبراء تقنيين مثل إيميل، الذي ساهم بشكل أساسي في تطوير تقنية leanVM. وتعتبر هذه التقنية جزءاً محورياً في نهج إيثيريوم الشامل تجاه الأمن الكمي، حيث تسعى الشبكة للانتقال إلى مرحلة البناء الفعلي بدلاً من بقاء العمل في إطار الدراسات النظرية. ما هي الخطوات القادمة لحماية مستخدمي إيثيريوم؟ حدد جاستن دريك عدة خطوات قريبة المدى لضمان أمان الشبكة، ومن أبرزها: إطلاق جلسات أسبوعية للمطورين تركز على المعاملات المقاومة للكم ابتداءً من الشهر المقبل. تطوير أدوات تشفير مخصصة داخل البروتوكول لحماية واجهات المستخدم. تعزيز مسارات "تجريد الحساب" (Account Abstraction) لتسهيل الانتقال الأمني. العمل على تجميع توقيعات المعاملات باستخدام تقنيات leanVM لرفع الكفاءة والأمان. جوائز وتحفيزات مالية لتطوير التشفير إلى جانب العمل الهندسي، تضخ مؤسسة إيثيريوم استثمارات ضخمة في أبحاث التشفير. وكما ذكر تيكبامين، فقد تم الإعلان عن المبادرات التالية: جائزة بوزيدون (Poseidon Prize): بقيمة مليون دولار لتعزيز وظيفة التجزئة "بوزيدون". جائزة التقارب (Proximity Prize): مبادرة أخرى بقيمة مليون دولار مخصصة للأبحاث المقاومة للكم. مستقبل بلوكشين إيثيريوم في عصر الحوسبة الكمية على الجانب التقني، تعمل حالياً شبكات تجريبية (Devnets) متعددة العملاء لاختبار توافق الآراء المقاوم للكم، مع وجود تنسيق أسبوعي بين فرق التطوير لضمان التشغيل البيني. وتخطط المؤسسة لاستضافة فعاليات كبرى في أكتوبر ومارس القادم لتعزيز الوعي المجتمعي وتدريب المطورين على هذه التقنيات الجديدة. في الختام، يرى الخبراء أن شبكات البلوكشين مثل إيثيريوم قد تكون أسرع في تنسيق الانتقال البرمجي الكامل مقارنة بالمؤسسات المالية التقليدية التي قد تستغرق سنوات لتحديث أنظمتها، مما يمنح العملات الرقمية ميزة تنافسية في الصمود أمام تهديدات المستقبل التقنية.