🗓 الاثنين - 22 ديسمبر 2025، 08:40 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 32 مشاهدة
تعتمد صناعة مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي على ركيزتين أساسيتين: رقائق إنفيديا والأموال المقترضة. لكن ما يحدث الآن أكثر غرابة، حيث بدأت الشركات باستخدام رقائق إنفيديا نفسها كضمان للحصول على قروض. استثمارات إنفيديا في الشركات الناشئة ضخت إنفيديا مليارات الدولارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، مع أكثر من 70 استثماراً في شركات الذكاء الاصطناعي هذا العام وحده. من بين هذه الاستثمارات، تبرز فئة مهمة تُعرف بـ"النيوكلاود" (Neoclouds). شركات مثل CoreWeave المدرجة في البورصة تمثل هذا النموذج، حيث تقترض الأموال لشراء رقائق إنفيديا ووضعها في مراكز البيانات، مستخدمة الرقائق نفسها كضمان للقرض. هذه الآلية تحول كل دولار واحد من استثمارات إنفيديا إلى 5 دولارات من مشتريات منتجاتها. مخاطر القروض المدعومة بالأصول القروض القائمة على أصول قابلة للاستهلاك ليست جديدة في عالم التمويل. بالنسبة للمتخصصين في المجال المالي، تُعامل وحدات معالجة الرسوميات (GPU) كأصول قابلة للتبادل، تماماً مثل الشاحنات أو الطائرات أو المنازل. يمكن لشركة مثل CoreWeave تجميع مجموعة من الرقائق مع عقود عملاء الذكاء الاصطناعي وأصول أخرى لتأمين قرض، عادةً لشراء المزيد من الرقائق. في حالة التخلف عن السداد، يمكن للمقرض استعادة الضمان. فوائد عالية تعكس المخاطر إحدى طرق تحوط المقرضين ضد الأصول عالية المخاطر هي تسعير المخاطر في معدل الفائدة. وفقاً لتيكبامين، بينما يبلغ معدل الرهن العقاري لمدة 10 سنوات حالياً 5.3%، فإن أول قرض مدعوم بوحدات GPU لشركة CoreWeave في 2023 كان بفائدة 14%. مستقبل القطاع والمخاطر المحتملة المشكلة الحقيقية ليست في سرعة استهلاك الرقائق، بل في حقيقة أن إنفيديا أصبحت مجبرة على دعم هذه الصناعة طالما أن معظم القروض المدعومة بوحدات GPU تستخدم رقائقها الخاصة كضمان. هذا يعني أنه إذا واجهت إنفيديا أي مشاكل في أعمالها، فإن القطاع بأكمله سيكون في خطر. مع تزايد المنافسة التي تواجهها رقائق الشركة، قد يحدث ذلك قريباً. الخلاصة النموذج المالي الحالي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يخلق دائرة معتمدة على ديون مضمونة بنفس الأصول المشتراة بها. هذا النظام قد يكون رابحاً لإنفيديا، لكنه يحمل مخاطر كبيرة للمستثمرين والقطاع بأكمله على المدى البعيد.