هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

إنتل تبدأ تجارب إنتاج معالجات آيفون وماك

ملخص للمقال
  • بدأت شركة آبل تجارب إنتاج معالجات أجهزة آيفون وماك بالتعاون مع إنتل، مما يمهد لإنهاء حصرية شركة TSMC التايوانية الممتدة منذ عام 2016 وتأمين سلاسل التوريد.
  • تعتمد آبل على تقنية التصنيع المتقدمة 18A من إنتل لإنتاج رقائق الفئة الاقتصادية، مع توقعات بالتوسع التدريجي في الإنتاج والاعتماد الكلي خلال عامي 2027 و2028.
  • تشمل تجارب الإنتاج الأولية المعالجات القياسية من سلسلة A للهواتف وسلسلة M للحواسيب، بينما تظل إصدارات برو الاحترافية معتمدة على تقنيات تصنيع أخرى حالياً لضمان الأداء.
  • يهدف التحول الاستراتيجي نحو إنتل إلى خفض تكاليف الإنتاج بشكل ملحوظ ومنح آبل قوة تفاوضية أكبر للحصول على أسعار تنافسية بفضل وجود موردين متعددين للمعالجات.
  • يسعى عملاق التكنولوجيا الأمريكي من خلال هذا التعاون إلى تقليل الاعتماد الكلي على مورد وحيد، مما يعزز استقرار توافر أجهزة آيفون وماك في الأسواق العالمية مستقبلاً.
  • تمثل هذه الخطوة رهاناً كبيراً لشركة إنتل لاستعادة ريادتها في سوق أشباه الموصلات العالمي عبر تقديم تقنيات عقد متقدمة تلبي معايير الجودة الصارمة لشركة آبل.
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
إنتل تبدأ تجارب إنتاج معالجات آيفون وماك
محتوى المقال
جاري التحميل...

في تحول استراتيجي كبير، تشير التقارير إلى أن شركة آبل بدأت باختبار إنتاج معالجات أجهزة آيفون وماك بالتعاون مع شركة إنتل، مما قد ينهي حصرية TSMC.

تعتبر شركة TSMC التايوانية المورد الحصري والوحيد لمعالجات أنظمة آبل (SoC) منذ عام 2016، حيث قدمت تقنيات تصنيع رائدة دعمت تطور أجهزة الشركة. ولكن يبدو أن سلسلة الاستقرار هذه التي استمرت لنحو عقد من الزمان قد تقترب من نهايتها قريباً، مع بحث عملاق التكنولوجيا الأمريكي عن تنويع مصادر الإنتاج وتأمين سلاسل التوريد.

هل تصنع إنتل معالجات آيفون وماك قريباً؟

أفاد المحلل الشهير المتخصص في سلاسل التوريد "مينغ-تشي كو" بأن شركة إنتل قد "بدأت بالفعل" تجارب إنتاج على نطاق صغير لتصنيع معالجات أجهزة آيفون، وآيباد، وماك من الفئة الاقتصادية. ومن المتوقع أن يتوسع هذا الإنتاج تدريجياً خلال عامي 2027 و2028.

ولم يحدد التقرير بالضبط أي الإصدارات من معالجات سلسلة A (المخصصة للهواتف) أو سلسلة M (المخصصة للحواسيب) سيتم إنتاجها بواسطة إنتل، ولكن التوقعات تشير إلى الأجهزة القياسية الأساسية وليست إصدارات "برو" التي تتطلب أداءً فائقاً.

إنتل تبدأ تجارب إنتاج معالجات آيفون وماك

لماذا تتجه آبل إلى إنتل لإنتاج رقائقها؟

تعتمد آبل حالياً في تجاربها على عملية التصنيع المتقدمة 18A من إنتل لهذه الرقائق، والتي تعتبر الرهان الأكبر للشركة الأمريكية لاستعادة ريادتها في مجال أشباه الموصلات. كما تقوم آبل بتقييم تقنيات العقد المتقدمة الأخرى التي تقدمها الشركة. وفي هذا السياق، يرى خبراء التقنية في تيكبامين أن هذا التحول يحمل عدة فوائد استراتيجية لشركة آبل:

  • خفض التكاليف بشكل ملحوظ: الاعتماد على موردين اثنين بدلاً من مورد واحد يمنح آبل قوة تفاوضية أكبر للحصول على أسعار أفضل التنافسية.
  • تأمين سلاسل التوريد العالمية: تقليل الاعتماد الكلي على مصانع تايوان يعزز استقرار الإنتاج وتجنب الأزمات الجيوسياسية المحتملة.
  • اكتساب الدعم الحكومي: إحياء الشراكة مع إنتل قد يكسب آبل حظوة واضحة لدى الإدارة الأمريكية الحالية التي تشجع بقوة التصنيع المحلي في الولايات المتحدة.

ما هو دور إنتل في معالجات أجهزة آبل؟

من المهم التوضيح للمستخدمين أنه لا توجد أي مؤشرات على أن إنتل ستلعب دوراً في تصميم معالجات هواتف آيفون أو أجهزة ماك. سيكون دور إنتل مقتصراً بشكل صارم وتام على عملية التصنيع فقط (Fabrication)، بينما يبقى التصميم المعماري الدقيق من اختصاص مهندسي آبل.

هذا الأمر يختلف تماماً وجذرياً عن حقبة حواسيب ماك القديمة، والتي كانت تستخدم معالجات من تصميم وتصنيع إنتل ببنية x86، قبل أن تبدأ آبل في التخلي عنها والانتقال لمعالجاتها الخاصة المذهلة (Apple Silicon) في عام 2020، والتي أحدثت ثورة حقيقية في الأداء واستهلاك الطاقة.

أبرز النقاط حول هذه الشراكة المحتملة:

  • المعالجات ستكون من تصميم وتطوير آبل بالكامل دون أي تدخل خارجي.
  • عملية التصنيع المعقدة ستتم داخل مصانع إنتل المتطورة في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • هذه الرقائق ستخصص بشكل أساسي للإصدارات الاقتصادية من هواتف آيفون وأجهزة آيباد وحواسيب ماك.

ما مصير شراكة آبل مع TSMC؟

على الرغم من هذه الخطوة الاستراتيجية المهمة، إلا أن المحلل "كو" أكد أن شركة TSMC التايوانية لن تفقد مكانتها، بل ستظل اللاعب الأساسي والشريك الأكبر. حيث ستبقى الشركة مسؤولة عن توفير أكثر من 90% من إجمالي إمدادات رقائق آبل المتقدمة في المستقبل المنظور.

وقد تم تداول التقارير حول عودة آبل المحتملة للعمل مع إنتل من قبل عدة مصادر بارزة حتى الآن، ولكن كما نتابع بشكل دائم في تيكبامين، لم يصدر أي إعلان رسمي أو تعليق من قبل أي من الشركتين لتأكيد هذه الأنباء أو نفيها، مما يبقي هذه التحركات في إطار التسريبات الموثوقة حتى إشعار آخر.

في النهاية، يمثل هذا التوجه المحتمل لشركة آبل خطوة ذكية لضمان استمرارية إنتاج أجهزتها بعيداً عن تقلبات السوق العالمية، وسننتظر في السنوات القليلة القادمة لنرى كيف ستؤثر رقائق إنتل على أداء الإصدارات القادمة من الأجهزة الذكية المفضلة لدى ملايين المستخدمين حول العالم.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#آيفون #آبل #إنتل

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...