إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول: فشل مخيب للآمال

🗓 الاثنين - 9 فبراير 2026، 11:00 مساءً | ⏱ 2 دقيقة | 👁 3 مشاهدة
شهد حدث سوبر بول هذا العام تدفقاً غير مسبوق لإعلانات الذكاء الاصطناعي، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال، حيث بدت المقاطع رخيصة وغير مقنعة للمشاهدين رغم التطور التقني.لماذا فشلت إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول؟على الرغم من أن نماذج توليد الفيديو والصور قد تطورت بشكل ملحوظ في العام الماضي، إلا أن الإعلانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في سوبر بول بدت دون المستوى المطلوب.ويرى فريق تيكبامين أن المشكلة الرئيسية تكمن في الجودة النهائية؛ فبينما تكلف الإعلانات التقليدية ملايين الدولارات لإنتاجها لتبدو بمظهر "بريميوم"، ظهرت إعلانات هذا العام بجودة متدنية.المفارقة الكبيرة تكمن في التكلفة مقابل الجودة:سعر 30 ثانية إعلان في سوبر بول: تراوح بين 8 إلى 10 ملايين دولار.تكلفة الإنتاج: منخفضة جداً وسريعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.النتيجة: إعلانات تبدو "رخيصة" وتفتقر لللمسة الإنسانية المبدعة.أبرز الأمثلة السيئة: إعلان Artlistأحد أسوأ الأمثلة كان إعلان شركة Artlist الإسرائيلية، الذي حاول إقناع المستخدمين بأن أدواتهم قادرة على إنتاج لقطات تليق بحدث ضخم مثل سوبر بول.تفاخرت الشركة بأنها اشترت المساحة الإعلانية قبل أسبوع فقط وأنتجت الإعلان في 5 أيام، لكن النتيجة كانت عكسية تماماً:الإعلان كان عبارة عن مقاطع قصيرة لحيوانات تقوم بحركات غريبة.افتقر لأي قصة متماسكة أو جذابة.بدا كأنه تجميع عشوائي لمحتوى رديء الجودة (Slop).بدلاً من أن يكون وعداً بمستقبل إبداعي، بدا الإعلان وكأنه تهديد بإغراق السوق بمحتوى منخفض الجودة.روبوتات سفيدكا: تقليد أم إبداع؟مثال آخر أثار الجدل هو إعلان فودكا Svedka، الذي أعاد إحياء شخصية "Fembot" وقدم شخصية جديدة تدعى "Brobot".تم إنشاء الإعلان بالكامل تقريباً باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن النتيجة لم تكن مبتكرة كما كان متوقعاً:شخصية Brobot بدت كتقليد صريح لشخصية Sonny من فيلم I, Robot.الجماليات العامة للإعلان افتقرت للأصالة.وفي تصريحات صحفية، اعترفت سارة سوندرز، مديرة التسويق في الشركة المالكة، بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لم يوفر الكثير من المال أو الوقت في الواقع، بل كان خياراً جمالياً.مستقبل الإعلانات التوليديةفي الختام، يبدو أن العلامات التجارية لا تزال تتلمس طريقها في استخدام هذه التقنيات الجديدة. وكما يشير تيكبامين، فإن الجمهور لا يزال يفضل القصص الإنسانية والجودة العالية على الإنتاج السريع والرخيص الذي يوفره الذكاء الاصطناعي حالياً.
#الذكاء الاصطناعي #إعلانات #سوبر بول