إطلاق سراح مخترق منصة بيتفينكس إيليا ليختنشتاين مبكراً
🗓 الاثنين - 5 يناير 2026، 03:50 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
أعلن إيليا ليختنشتاين، المدان الرئيسي في قضية اختراق منصة بيتفينكس الشهيرة لعام 2016، عن إطلاق سراحه المبكر من السجن، مشيراً إلى استفادته من إصلاحات قانونية أمريكية حديثة تهدف لتقليل فترات الاحتجاز. كيف تم إطلاق سراح ليختنشتاين قبل الموعد؟ كشف ليختنشتاين عبر منشور على منصة "إكس" عن خروجه من السجن، مرجعاً الفضل في ذلك إلى "قانون الخطوة الأولى" الذي أقره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب سجلات المكتب الفيدرالي للسجون، كان من المقرر أصلاً إطلاق سراحه في 9 فبراير 2026. وقد صرح ليختنشتاين قائلاً: "أنا ملتزم بإحداث تأثير إيجابي في مجال الأمن السيبراني بمجرد أن أتمكن من ذلك"، موجهاً الشكر لمؤيديه ورسالة تحدٍ لمنتقديه، وذلك وفقاً لما تابعه فريق تيكبامين لأخبار التقنية والجرائم الإلكترونية. ما هي تفاصيل سرقة بيتفينكس التاريخية؟ تُعد هذه القضية واحدة من أكبر عمليات القرصنة في تاريخ العملات الرقمية، حيث أقر ليختنشتاين وزوجته هيذر مورغان بالذنب في عام 2023. وقد استغل المخترق ثغرة أمنية خطيرة مكنته من تنفيذ ما يلي: سرقة ما يقارب 119,754 عملة بيتكوين. قيمة المسروقات وقتها كانت 71 مليون دولار (مليارات الآن). إجراء أكثر من 2000 معاملة غير مصرح بها. تجاوز بروتوكولات الأمان دون موافقة الطرف الثالث BitGo. كيف تم تتبع الأموال وكشف الهوية؟ على الرغم من محاولات التمويه المعقدة، نجحت السلطات الأمريكية في استعادة حوالي 94,000 بيتكوين، مما جعلها واحدة من أكبر عمليات المصادرة المالية في تاريخ الولايات المتحدة. وقد سقط الزوجان في قبضة العدالة بسبب أخطاء في غسل الأموال: استخدام بيتكوين مسروق لشراء بطاقات هدايا وول مارت. استبدال البطاقات عبر تطبيق آيفون مسجل باسم الزوجة الحقيقي. استخدام خدمات "خلط العملات" مثل Bitcoin Fog لإخفاء المسار. الجدير بالذكر أن هيذر مورغان، زوجة ليختنشتاين، قد نشرت أيضاً في أواخر عام 2025 أنها أُطلق سراحها، واصفة تجربة السجن بأنها كانت "هادئة بما فيه الكفاية"، ليسدل الستار بذلك على فصل مثير من فصول الجرائم الرقمية.