🗓 الأحد - 1 فبراير 2026، 02:30 صباحًا |
⏱ 1 دقيقة |
👁 5 مشاهدة
رغم البرودة الشديدة التي منعت الكثيرين من استخدام هواتفهم وتفقد خرائط جوجل، تدفقت حشود ضخمة نحو الساحة الحكومية في مينيابوليس. وبحسب متابعة تيكبامين للأحداث، تحولت الشوارع إلى كتلة بشرية هائلة تفوق التوقعات، حيث قدر الحضور بالآلاف في مشهد مهيب يعبر عن الغضب الشعبي.ماذا يحدث في شوارع مينيابوليس؟شهدت المدينة إضراباً عاماً هو الثاني من نوعه، حيث امتلأت الساحات بمتظاهرين يحملون لافتات وصافرات. ورغم الضجيج، حافظ المحتجون على رقي التعامل، وتبادلوا المساعدة في مشهد تضامني فريد، رافضين الإفصاح عن هوياتهم لوسائل الإعلام.من يقف وراء تنظيم الإضراب؟أفادت التقارير أن مجموعات طلابية صومالية ومن ذوي البشرة السمراء في جامعة مينيسوتا هي من نظمت هذا الحراك. وعلى عكس الإضراب السابق الذي دعمته النقابات، تم تنظيم هذا الحدث بشكل سريع، ومع ذلك، فاق الإقبال كل التوقعات، حيث اكتظت عربات القطار الخفيف بالحشود المتجهة لموقع الحدث.شعارات المتظاهرين والمطالبردد المحتجون هتافات قوية ترفض السياسات الحالية، مؤكدين أن "مينيابوليس ستضرب" ولن تكتفي باللطف المعتاد. ويأتي هذا الحراك رداً على ممارسات إدارة الهجرة والجمارك ومقتل أليكس بريتي، مما أشعل فتيل الغضب في المدينة.الحدث: إضراب عام واحتجاجات واسعة في مينيابوليس.المنظمون: حركات طلابية من جامعة مينيسوتا.السبب: الاحتجاج على سياسات الهجرة.الحشود: تقديرات تتجاوز الآلاف في الساحة الحكومية.