أمريكا تحقق مع منصات كريبتو بتهمة مساعدة إيران بالعقوبات
🗓 الأربعاء - 4 فبراير 2026، 03:50 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 4 مشاهدة
تحقق وزارة الخزانة الأمريكية مع منصات تداول العملات الرقمية بتهمة مساعدة إيران في التهرب من العقوبات، مع التركيز على البنية التحتية بدلاً من المحافظ الفردية.لماذا تغير تركيز التحقيقات الأمريكية؟أكدت التقارير أن المحققين الأمريكيين قاموا بتحويل استراتيجيتهم بشكل جذري. بدلاً من ملاحقة المحافظ الرقمية الفردية، ينصب التركيز الآن على البنية التحتية لقطاع الكريبتو.والقلق الرئيسي ليس مجرد استخدام جهات خاضعة للعقوبات للعملات المشفرة، وهو أمر متوقع في اقتصاد محاصر، بل تركز النشاط عبر أنظمة مرتبطة بمنصات تداول تعمل كنقاط وصول مالي متكررة لشبكات محظورة، وفقاً لما رصده تيكبامين.ما علاقة منصة زيدسكس بإيران؟حددت التحقيقات مثالاً واضحاً للارتباط بإيران، وهو منصة زيدسكس (Zedcex). وقد عملت هذه المنصة كبنية تحتية يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر.عالجت المنصة ما يقرب من 1 مليار دولار من الأموال المرتبطة بالحرس الثوري.شكلت هذه الأموال حوالي 56% من إجمالي حجم معاملات المنصة.وصلت حصة المعاملات المرتبطة بإيران إلى ذروتها بنسبة 87% خلال عام 2024.ويعد هذا دليلاً مباشراً على لجوء الجهات الحكومية لاستخدام البنية التحتية للكريبتو بدلاً من مجرد غسل العائدات عبر سلسلة من عناوين المحافظ المعقدة.كم يبلغ حجم تعاملات إيران الرقمية؟تضيف هذه التحركات تفاصيل جديدة إلى القلق المتزايد في واشنطن بشأن توسع إيران في استخدام الأصول الرقمية. وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على منصات تداول العملات المشفرة لعملها في القطاع المالي الإيراني لأول مرة، مستهدفة منصتي "زيدسكس" و"زيدكسيون" المسجلتين في المملكة المتحدة.وصل حجم معاملات إيران بالعملات المشفرة إلى ما بين 8 و10 مليارات دولار العام الماضي.استقبلت المحافظ الإيرانية رقماً قياسياً بلغ 7.8 مليار دولار في عام 2025.سهلت المنصات المعاقبة معاملات للحرس الثوري المصنف كمنظمة إرهابية.توسع التهرب من العقوبات دولياًأعادت الأمم المتحدة فرض عقوبات على إيران في عام 2025 تتعلق ببرنامجها النووي. ومع ذلك، ليست طهران الدولة الوحيدة التي تلجأ للعملات المشفرة للتحايل على القيود الدولية.وتشير تقديرات شركات تحليل البيانات إلى أن الدول الخاضعة للعقوبات الأمريكية تلقت ما يقرب من 16 مليار دولار من الأصول الرقمية، مما يؤكد الحاجة الماسة لتشديد الرقابة على البنية التحتية للقطاع، وهو الملف الذي يتابعه تيكبامين باستمرار لنقل آخر المستجدات.