أسواق العمل على الإنترنت تقود تبني العملات الرقمية
🗓 الثلاثاء - 10 مارس 2026، 11:00 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 7 مشاهدة
أسواق العمل على الإنترنت قد تقود موجة تبنٍ جديدة للعملات الرقمية، مع رهان ملتيكوين على مكافأة المستخدمين لقاء العمل بدل الشراء. لماذا تراهن ملتيكوين على أسواق العمل على الإنترنت؟ تراهن شركة ملتيكوين كابيتال على أن النموذج الجديد سيجذب مستخدمين لا يملكون رأس مال للدخول. ووفقاً لتقرير تيكبامين، الفكرة تقوم على أن الشخص يحصل على أول عملاته عبر مساهمة ملموسة. تسمّي الشركة هذه الشبكات Internet Labor Markets أو ILM، حيث يتلقى المشاركون رموزاً مقابل وقتهم أو مواردهم. ويُنظر إليها كتحول من المضاربة إلى الإنتاجية. يتزامن هذا الطرح مع انخفاض رسوم التحويل في شبكات مثل سولانا، ما يجعل الدفع الصغير عملياً. كما أن المحافظ غير الحاضنة أصبحت أبسط، ما يزيل حاجز التعقيد. ما الذي تغيّره هذه الفكرة؟ خلال العقد الماضي كان الدخول للمنظومة يبدأ بشراء بيتكوين أو إيثريوم. أما الآن فتسعى هذه المنصات لجعل الكسب بوابة الدخول للمستخدم العادي. دخول بدون شراء مسبق أو بطاقة ائتمان.توسيع قاعدة المستخدمين إلى ملايين العمال الرقميين.ربط القيمة بمهام قابلة للتحقق بدل المضاربة. كيف يغيّر نموذج «اكسب بدل اشتر» اعتماد العملات الرقمية؟ النموذج يعتمد على تحويل المدفوعات الصغيرة إلى حوافز فورية، ما يجعل العملات الرقمية وسيلة عمل يومية. هذه الفكرة تسمح بتنسيق العمل عالمياً بتكلفة تحويل شبه صفرية. كما يخلق ذلك مساراً واضحاً للأعمال الناشئة لبناء منصات عمل موزعة. ويمكن للشركات توزيع مكافآت دقيقة خلال ثوانٍ عبر المحافظ. الشراء: يحتاج إلى ثقة وبوابة دفع تقليدية.الكسب: يبدأ بمهمة قصيرة ودفع مباشر بالرموز.النتيجة: اعتماد أسرع وتجربة أقل مخاطرة. عندما يحصل المستخدم على رموزه من مهمة بسيطة، يميل إلى إنفاقها داخل التطبيق أو تخزينها، ما يخلق دورة استخدام حقيقية. وهذا يختلف عن التداول السريع الذي يهيمن عادة على السوق. ما أنواع الأعمال التي تكافئها هذه الشبكات؟ تظهر التجارب بشكل لافت في منظومة سولانا، خصوصاً مع مشاريع DePIN التي تكافئ مشاركة الموارد. لكن المرحلة المقبلة تركز على العمل النشط وليس العتاد فقط. ما بعد العتاد المهام يمكن التحقق منها رقمياً أو ميدانياً، ما يسمح بالدفع الفوري. وتشمل أمثلة واسعة تتجاوز مجرد تشغيل أجهزة. توسيع التغطية اللاسلكية أو مشاركة النطاق.تصنيف البيانات وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.الإبلاغ عن معلومات محلية دقيقة أو خرائط.البحث عن ثغرات برمجية وإصلاحها.مهام ميدانية مرتبطة بالبنية التحتية اللامركزية. بعض الشبكات تختبر مزج المهام الرقمية والميدانية، مثل التحقق من مواقع أجهزة إنترنت الأشياء أو قياس استهلاك الطاقة. كل مهمة موثقة تسهم في رفع موثوقية البيانات. هل يمكن أن تصبح أسواق العمل على الإنترنت اقتصادًا عالميًا؟ التحدي الأساسي هو بناء آليات تحقق عادلة وجودة تنفيذ عالية، إضافة إلى وضوح تنظيمي حول حقوق العاملين. كما أن تقلب الأسعار قد يؤثر في جاذبية العوائد. أنظمة سمعة وتحكيم لحماية المستخدمين.استقرار نسبي للأسعار أو أدوات تحوط.تكامل مع تطبيقات سهلة الاستخدام لغير الخبراء. في 2024 شهدت هذه الفكرة نمواً ملحوظاً في عدد المشاركين، لكن الاستدامة ستتطلب نماذج دخل واضحة للمشاريع. إذا تحققت هذه الشروط فقد نرى انتقالاً من اقتصاد الحوافز إلى اقتصاد إنتاجي. وترى تيكبامين أن نجاح التجربة سيقاس بقدرتها على تحويل الدخل الصغير إلى فرص مستدامة، فإذا أثبتت أسواق العمل على الإنترنت جدواها فقد تكون بوابة الاعتماد الجماهيري القادم للعملات الرقمية.