كشفت عملية تفكيك دقيقة لجهاز أبل AirTag 2 الجديد عن مجموعة من التغييرات الداخلية الجذرية التي قامت بها الشركة، رغم أن الجهاز يبدو مطابقاً تماماً للجيل السابق من الخارج.
وأظهر الفيديو الذي تداوله الخبراء أن أبل ركزت جهودها على التحسينات الداخلية وتعزيز الحماية، وهو ما رصده فريق تيكبامين في هذا التقرير المفصل.
هل يختلف تصميم أبل AirTag 2 عن الجيل الأول؟
من الناحية الخارجية، يكاد يكون من المستحيل التمييز بين الجيل الثاني والأول، حيث يواصل الجهاز الاعتماد على بطارية العملة القياسية CR2032.
ومع ذلك، توجد بعض الفروقات البصرية البسيطة التي يمكن ملاحظتها:
- تغيير نمط النص الخلفي ليصبح بحروف كبيرة (Capital Letters).
- إضافة معلومات حول مقاومة الماء والغبار بمعيار IP67.
- الإشارة بوضوح إلى دعم تقنية NFC وخدمة Find My.
ما هي أبرز التغييرات الداخلية في AirTag 2؟
عند فتح الجهاز، تظهر الفروقات الحقيقية. اللوحة الإلكترونية الرئيسية (PCB) أصبحت أنحف بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدار الأصلي، مما يشير إلى تحسينات في هندسة التصنيع.
وقد شملت التغييرات الداخلية النقاط التالية:
- تغيير زاوية موصلات البطارية لتوفير مساحة أفضل.
- إضافة نقاط اختبار جديدة على اللوحة لأغراض التشخيص.
- وجود رسومات تشبه رمز الاستجابة السريعة (QR Code) داخل حجرة البطارية.
لماذا أصبح تعديل الجهاز أكثر صعوبة؟
يبدو أن أبل تهدف إلى منع التلاعب بالجهاز لأغراض غير مشروعة. ملف الصوت (Speaker Coil) المدمج في الغلاف البلاستيكي أصبح أكبر قليلاً، ولكن التغيير الأهم يكمن في المغناطيس.
في الجيل الأول، كان من السهل إزالة المغناطيس لتعطيل الصوت (وهو ما كان يستغله البعض في عمليات التتبع غير المشروع)، ولكن في AirTag 2، أصبح المغناطيس مثبتاً بقوة ومحمياً بمادة لاصقة قوية تجعل إزالته أمراً صعباً للغاية.
تغيير في نغمة الصوت
لاحظ المستخدمون أيضاً تغييراً في التنبيه الصوتي بعد إقران الجهاز بهواتف آيفون، حيث أصبحت النغمة ذات حدة أعلى قليلاً، وتغيرت النغمة الموسيقية من نوتة "F" إلى نوتة "G".
كيف طورت أبل علبة التغليف؟
لم تتوقف التغييرات عند الجهاز فقط، بل شملت العلبة أيضاً لتصبح أكثر صداقة للبيئة وأسهل في الاستخدام:
- تصميم الصندوق أصبح أضيق وأكثر بساطة.
- استبدال الأغلفة البلاستيكية بشرائط سحب ورقية.
- ترتيب الأجهزة في صف واحد (لعبوة الأربع قطع) بدلاً من التصميم المطوي القديم.
وتؤكد هذه التحسينات، كما يرى تيكبامين، أن أبل تسعى لتقديم منتج أكثر نضجاً وأماناً، مع الحفاظ على البساطة التي اشتهرت بها أداة التتبع الشهيرة.