🗓 الأربعاء - 25 فبراير 2026، 09:50 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 3 مشاهدة
يعتقد الكثيرون أن فحص التهديدات الرقمية يسهل العمل، لكن الممارسات الخاطئة قد تزيد من مخاطر الشركات بشكل خطير بدلاً من تقليلها.عندما تعجز فرق الأمن السيبراني عن اتخاذ قرارات حاسمة مبكراً، تتحول التنبيهات إلى عمليات فحص متكررة ومكالمات تصعيد مستمرة. هذا التأخير لا يقتصر على مراكز العمليات الأمنية (SOC) فقط، بل يمتد ليشمل تجاوز اتفاقيات مستوى الخدمة وزيادة التكاليف.كيف تفشل عمليات فحص التهديدات الرقمية؟هناك عدة أسباب تجعل تحقيقات الأمن السيبراني مجرد تخمينات مكلفة. وفقاً لمتابعات تيكبامين، فإن الاعتماد على الأدلة المرئية لتنفيذ الهجمات هو الحل الأفضل لمواجهة هذه الثغرات.1. اتخاذ القرارات بدون أدلة حقيقيةالخطأ الأكثر خطورة هو اتخاذ القرارات قبل التأكد من الأدلة بشكل قطعي. الاعتماد على إشارات جزئية مثل السمعة أو مطابقة التجزئة يؤدي إلى كوارث أمنية حقيقية ومفاجئة.زيادة نسبة الإيجابيات الكاذبة بشكل مزعج.إغفال التهديدات الحقيقية المعقدة والبرمجيات الخبيثة.بطء عمليات الاحتواء وزيادة تكلفة التعامل مع كل حالة أمنية.الحل: الحصول على أدلة التنفيذ مبكراًالفرق الأمنية عالية الأداء تعتمد على بيئات معزولة تفاعلية (Sandboxes) للتحقق من سلوك الملفات والروابط. هذا يسمح برؤية تسلسل الهجوم الكامل بوضوح تام، بما في ذلك نشاط الشبكة والعمليات المخفية.على سبيل المثال، يمكن لبعض الأدوات التفاعلية كشف سلسلة الهجوم في غضون 60 ثانية. وفي سيناريوهات التصيد الهجين المعقدة، تم كشف هجمات مدمجة وخطيرة مثل Tycoon 2FA و Salty 2FA في 35 ثانية فقط بدلاً من ساعات من البحث اليدوي.هل تعتمد جودة الفحص على خبرة المحلل؟في العديد من مراكز العمليات الأمنية، تعتمد النتيجة بشكل كبير على الموظف الذي يتعامل مع التنبيه. المحللون الأقدم يغلقون الحالات أسرع بفضل خبرتهم المتراكمة، بينما يواجه المبتدئون صعوبات في الفهم والتحليل.اتخاذ قرارات أمنية غير متسقة ومختلفة من شخص لآخر.تفاوت كبير في سرعة الاستجابة للتهديدات المكتشفة.صعوبة توسيع نطاق العمل بكفاءة مع زيادة التنبيهات اليومية.الحل: توحيد معايير الفحص لجميع الموظفينلتجاوز هذه الفجوة، يجب تصميم عمليات فحص تعتمد على أدلة واضحة وخطوات قابلة للتكرار في كل وردية عمل. الهدف الأساسي هو منح موظفي المستوى الأول نفس الثقة والقدرة التشخيصية التي يمتلكها كبار المحللين.ما هي تأثيرات سوء الفحص على أعمال الشركات؟لا تقتصر عواقب الفحص العشوائي على الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتستنزف الموارد وتزيد من المخاطر التشغيلية. كما يرى خبراء تيكبامين، فإن تحسين سرعة الفحص وموثوقيته يقلل من وقت الاستجابة (MTTR) بشكل ملحوظ ويحد من الخسائر.استهلاك ميزانية تكنولوجيا المعلومات في تحقيقات لا طائل منها.منح المهاجمين وقتاً أطول للتحرك بحرية داخل الشبكة قبل اكتشافهم.تعريض بيانات العمل والعملاء الحساسة لخطر التسريب الحقيقي والمؤكد.في النهاية، يجب على الشركات الاستثمار في أدوات توفر أدلة قاطعة بدلاً من الاعتماد على التخمينات البسيطة. هذا التوجه يضمن استجابة أمنية فعالة وسريعة تحمي البنية التحتية الرقمية بالكامل وتغلق الثغرات قبل استغلالها.