أعلنت أبل أن شاشات Studio Display وStudio Display XDR الجديدة لن تدعم أجهزة الماك المزودة بمعالجات إنتل، مما يمثل خطوة حاسمة لإنهاء حقبة التقنية القديمة.
هل تدعم شاشات أبل الجديدة أجهزة الماك بمعالجات إنتل؟
وفقاً لقائمة التوافق الرسمية التي أصدرتها الشركة، فإن الشاشات الجديدة لن تعمل مع أي جهاز ماك يعمل بمعالج Intel. وبحسب ما رصده موقع تيكبامين، فإن أبل حصرت التوافق فقط مع الأجهزة التي تعمل برقاقات M-series أو ما يعرف بسيليكون أبل (Apple Silicon).
تضم قائمة الأجهزة المتوافقة مجموعة واسعة من إصدارات الماك التي بدأت في الظهور منذ عام 2020، شريطة أن تحتوي على المعالجات الخاصة بالشركة. إليك قائمة بأبرز الأجهزة المتوافقة:
- MacBook Air إصدار 2020 فما أحدث
- MacBook Pro إصدار 2021 فما أحدث
- أجهزة Mac Mini و Mac Studio بمعالجات M
- أجهزة iMac المزودة برقاقة Apple Silicon

لماذا توقفت أبل عن دعم معالجات إنتل في شاشاتها؟
بدأت أبل رحلة التخلي عن معالجات إنتل في عام 2020 عندما أطلقت أول أجهزتها المعتمدة على معمارية ARM. كان الهدف هو تحقيق تكامل أعمق بين العتاد والنظام، وهو ما يبدو أنه وصل إلى مرحلة لا يمكن فيها للمحركات القديمة مجاراة التقنيات الجديدة في العرض.
توقفت الشركة تدريجياً عن استخدام معالجات إنتل في الأجهزة التالية:
- ماك بوك إير: توقف في عام 2020.
- ماك بوك برو: توقف في عام 2021.
- ماك برو: كان الأخير وتم إيقافه في عام 2023.
مستقبل الدعم البرمجي لأجهزة الماك القديمة
لا يقتصر الأمر على العتاد فحسب، بل يمتد ليشمل أنظمة التشغيل. تشير التقارير إلى أن نظام macOS Tahoe سيكون التحديث الرئيسي الأخير الذي يدعم معالجات إنتل، ولن تحصل هذه الأجهزة على نظام macOS 27 المستقبلي.
ومع ذلك، توضح أبل أنها ستلتزم بتقديم تحديثات أمنية لهذه الأجهزة لمدة ثلاث سنوات إضافية لضمان سلامة المستخدمين، لكن دون الحصول على ميزات برمجية جديدة أو القدرة على تشغيل الملحقات المتطورة مثل شاشات Studio Display الجديدة.
متى تتوفر شاشات Studio Display و XDR الجديدة؟
أكدت التقارير التي تابعها تيكبامين أن الطلب المسبق على شاشات Studio Display وStudio Display XDR سيبدأ في 4 مارس في تمام الساعة 9:15 صباحاً بتوقيت المنطقة الشرقية. وتعتبر هذه الشاشات موجهة للمحترفين الذين يبحثون عن أعلى دقة ممكنة في عرض الألوان والسطوع، وهو ما توفره رقاقات أبل المتطورة بتناغم تام.
في الختام، يبدو أن الوقت قد حان لمستخدمي أجهزة إنتل للتفكير في الترقية إذا كانوا يرغبون في الاستفادة من أحدث ابتكارات أبل في مجال العرض والإنتاجية.