🗓 الأربعاء - 21 يناير 2026، 01:50 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 15 مشاهدة
اضطرت شركة أبل إلى تحويل ملايين الطلبات لشاشات OLED الخاصة بهواتف آيفون إلى شركة سامسونج، وذلك بعد فشل المورد الصيني BOE في حل مشاكل التصنيع المستمرة منذ نهاية العام الماضي، وفقاً لما رصده فريق تيكبامين.لماذا تواجه شاشات آيفون مشاكل في الإنتاج؟كشفت مصادر صناعية مطلعة أن شركة BOE الصينية، أحد الموردين الرئيسيين لشركة أبل، لا تزال تعاني من صعوبات تقنية لم يتم حلها منذ شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي. هذه المشاكل الإنتاجية أجبرت الشركة على وقف خطوط الإنتاج لبعض النماذج بالكامل، مما وضع سلسلة التوريد في موقف حرج.وعلى الرغم من أن BOE كانت تقوم بتوريد لوحات OLED من نوع LTPS لهواتف آيفون 15 وآيفون 16 بشكل مستقر لفترة، إلا أن ظهور هذه العيوب بشكل مفاجئ أثار استغراب الخبراء في الصناعة، خاصة وأن التقنيات المستخدمة في هذه الموديلات ليست بجديدة أو معقدة كلوحات LTPO المستخدمة في فئات البرو.ما هي موديلات آيفون المتأثرة بالأزمة؟تشير التقارير إلى أن مشاكل الجودة أثرت بشكل مباشر على لوحات الشاشة المخصصة لعدد من الأجيال الحالية والقادمة. وفيما يلي قائمة الموديلات التي كان من المفترض أن تغطيها BOE في النصف الثاني من عام 2025:سلسلة آيفون 13 و آيفون 14 القديمة.سلسلة آيفون 15 و آيفون 16 الحالية.سلسلة آيفون 17 القادمة.هاتف آيفون 16e الاقتصادي والجيل القادم منه 17e.الجدير بالذكر أن المشاكل تتركز بشكل خاص في لوحات آيفون 15، 16، و17، مما دفع أبل للبحث عن بديل فوري لضمان استمرار تدفق الأجهزة للأسواق.سامسونج تعزز هيمنتها وتاريخ الصراعنتيجة لهذه التعثرات، قامت سامسونج بالاستحواذ على ملايين الطلبات التي تم تحويلها خلال الشهرين الماضيين، لتعزز بذلك مكانتها كمورد أساسي وموثوق للشاشات لدى أبل. وفي المقابل، تحاول BOE حالياً تركيز جهودها على ضمان استقرار توريد شاشات هاتف آيفون 17e المتوقع إطلاقه في الربيع، حيث تمتلك الحصة الأكبر من طلبات هذا الطراز.خلفية النزاعات القضائيةيأتي هذا التحول في الطلبات بعد عام عاصف من النزاعات القانونية بين سامسونج وBOE، حيث اتهمت الشركة الكورية نظيرتها الصينية بسرقة أسرار تجارية وانتهاك براءات اختراع تقنية AMOLED. وقد أدت هذه النزاعات إلى:تحقيقات من لجنة التجارة الدولية (ITC).توصيات بفرض حظر استيراد على منتجات BOE في الولايات المتحدة.تسوية النزاع في أواخر 2025 بدفع إتاوات لشركة سامسونج.في الختام، يبدو أن مشاكل الجودة المتكررة قد تضعف موقف الموردين الصينيين أمام العملاق الكوري سامسونج، الذي يثبت مرة أخرى قدرته على إنقاذ الموقف وتلبية متطلبات أبل الصارمة في الأوقات الحرجة، وهو ما نتابعه عن كثب في تيكبامين.