اختتمت فعاليات معرض CES 2026 في مدينة لاس فيغاس، تاركة وراءها موجة من النقاشات حول مستقبل التكنولوجيا، حيث تنوعت المعروضات بين الابتكارات الثورية والأفكار الغريبة التي أثارت جدلاً واسعاً. ويرصد فريق تيكبامين في هذا التقرير أبرز ما شهده المعرض من تقنيات، بدءاً من الروبوتات المتطورة وصولاً إلى الحلول الصحية غير التقليدية.
ما هي أغرب مشاهدات معرض CES 2026؟
تميز معرض هذا العام بتقديم مزيج فريد من التكنولوجيا الجادة والطريفة في آن واحد. لم يكن الأسبوع الماضي مجرد استعراض للأجهزة التقليدية، بل كان سباقاً محموماً بين الشركات لعرض أكثر الأفكار جنوناً. لقد قضينا وقتاً طويلاً في التنقل بين الاجتماعات والعروض التجريبية لمحاولة تغطية أكبر قدر ممكن من هذا الحدث الضخم.
ومن أبرز الملامح التي ميزت هذا العام:
- هيمنة الذكاء الاصطناعي على كافة القطاعات.
- ظهور جيل جديد من الروبوتات الخدمية.
- تركيز كبير على التقنيات الصحية القابلة للارتداء.
هل سيطرت الروبوتات والذكاء الاصطناعي على الحدث؟
لا يمكن الحديث عن CES 2026 دون التطرق إلى الروبوتات التي كانت حاضرة في كل زاوية. ورغم التطور الهائل، لم يخلُ الأمر من بعض المواقف الطريفة والمحروجة، حيث شهد المعرض حوادث سقوط لبعض الروبوتات أثناء العروض الحية، مما يذكرنا بأن التكنولوجيا -مهما تطورت- لا تزال بحاجة للمزيد من الاختبارات الواقعية.
وفي سياق متصل، أثارت تقنيات الاستنساخ الرقمي (Digital Clones) تساؤلات أخلاقية وتقنية عميقة، حيث بدأت الحدود تتلاشى بين الشخصيات الحقيقية ونظيراتها الرقمية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يفتح باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل الهوية الرقمية.
ابتكارات صحية غير مألوفة
لم يقتصر المعرض على الشاشات والهواتف، بل شهد عودة قوية للتقنيات الصحية الغريبة. فقد تم استعراض منتجات قابلة للارتداء تستهدف مناطق محددة من الجسم بطرق غير تقليدية (مثل اللاصقات الذكية للمناطق الحساسة)، مما يثبت أن الشركات التقنية لم تعد تتردد في خوض مجالات كانت تعتبر سابقاً خارج نطاق التكنولوجيا الاستهلاكية.
كيف يرسم CES 2026 مستقبل التقنية؟
بعد أسبوع حافل من الركض في قاعات لاس فيغاس وتجربة مئات المنتجات، يمكن القول إن عام 2026 سيكون عام التجريب بامتياز. الشركات لم تعد تكتفي بتحسين المواصفات التقليدية، بل تبحث عن حلول جذرية لمشاكل يومية، حتى لو بدت تلك الحلول غريبة للوهلة الأولى.
ونشير في تيكبامين إلى أن العبرة ليست دائماً في نجاح المنتج فور إطلاقه، بل في الجرأة على الابتكار. هذه التجارب، سواء نجحت أو فشلت، هي التي تمهد الطريق للتقنيات التي سنستخدمها بشكل اعتيادي في السنوات القادمة.
يبقى السؤال الأهم للمستخدمين: هل أنتم مستعدون لتبني هذه التقنيات الجديدة، أم أن بعضها قد ذهب بعيداً جداً في الغرابة؟ شاركونا آراءكم حول أغرب ما سمعتم عنه في معرض هذا العام.