تخطط آبل لإجراء تغييرات ثورية في تصميم آيفون 18 برو، حيث تشير التسريبات إلى نقل الدايناميك آيلاند لزاوية الشاشة مع تقنية فيس آي دي تحت العرض.
ما هو التغيير الجديد في تصميم آيفون 18 برو القادم؟
وفقاً لأحدث التقارير التقنية التي تابعها فريق تيكبامين، يبدو أن شركة آبل تستعد لإجراء تغيير هو الأبرز في واجهة هواتفها منذ سنوات. تشير التسريبات الصادرة عن "جون بروسر" إلى أن طرازات آيفون 18 برو ستشهد انتقال ميزة الدايناميك آيلاند (Dynamic Island) من منتصف الشاشة إلى الزاوية العلوية اليسرى.
هذا التغيير يأتي بالتزامن مع تطوير نظام فيس آي دي (Face ID) جديد يعمل بالكامل تحت الشاشة، مما يحرر مساحة كبيرة في الجزء العلوي المتوسط من الواجهة التي اعتدنا عليها منذ إطلاق آيفون 14 برو.
كيف سيتغير شكل الواجهة في آيفون 18 برو؟
الميزة التفاعلية المعروفة باسم الدايناميك آيلاند، والتي ظهرت لأول مرة لتخفي مستشعرات الكاميرا الأمامية وبصمة الوجه، قد لا تكون مركزية بعد الآن. يزعم بروسر أن آبل ستضع ثقب الكاميرا الأمامية في الزاوية اليسرى، وسيقوم نظام التشغيل "iOS" بدمج المساحة التفاعلية في تلك الزاوية، لتظهر منها الإشعارات والأنشطة الحية بشكل ينساب من زاوية الهاتف.

هل سيحصل آيفون 18 برو على تقنية فيس آي دي تحت الشاشة؟
تعد تقنية مستشعرات بصمة الوجه تحت الشاشة هي الهدف الأهم الذي تسعى آبل للوصول إليه لتقديم شاشة كاملة حقيقية. وحسب ما ورد لـ تيكبامين، فإن هناك تضارباً بسيطاً في آراء المحللين حول موعد وكيفية تطبيق هذه التقنية في آيفون 18 برو:
- تقنية Face ID تحت الشاشة: ستسمح بإخفاء مستشعرات TrueDepth بالكامل، مما يترك فقط ثقباً صغيراً للكاميرا الأمامية.
- موقع الكاميرا الجديد: قد تنتقل الكاميرا إلى الزاوية العلوية اليسرى بدلاً من المركز الحالي.
- تأثير ذلك على التصميم: التخلص من الشكل البيضاوي الأسود الكبير الذي يغطي جزءاً من محتوى الشاشة منذ عام 2022.

توقعات المحللين حول مستقبل تصميم آيفون
رغم حماس بروسر لهذه التسريبات، إلا أن هناك أسماء أخرى في عالم التقنية تمتلك رؤى مختلفة. فمثلاً، يعتقد محلل الشاشات "روس يونغ" أن تقنية فيس آي دي تحت الشاشة ممكنة في آيفون 18 برو، لكنه يتوقع بقاء الدايناميك آيلاند بحجم أصغر في المركز.
من جانبه، أشار المحلل "مارك جورمان" إلى أن آبل قد تتجه لتنحيف المساحة التفاعلية بدلاً من نقلها أو إزالتها تماماً. وفي المقابل، يرى بعض المسربين أن آبل قد لا تنجح في تطبيق تقنية تحت الشاشة بشكل كامل هذا العام، مما قد يؤجل هذه الثورة التصميمية قليلاً.
ما هي الفوائد المتوقعة من هذا التغيير الجذري؟
إذا صحت هذه التوقعات، فإن مستخدمي آيفون 18 برو سيستفيدون من عدة جوانب تقنية وجمالية تعزز من تجربة الاستخدام:
- زيادة المساحة الفعلية المتاحة لعرض المحتوى في منتصف الشاشة العلوي.
- تحسين تجربة مشاهدة الفيديوهات والألعاب بدون عوائق بصرية كبيرة ومزعجة.
- تقديم هوية بصرية جديدة كلياً تميز الجيل القادم عن الإصدارات السابقة التي بدأت تشعر المستخدم بالملل.
في الختام، يبدو أن عام 2026 سيكون عاماً حاسماً لمستقبل هواتف آبل. وسواء انتقلت الدايناميك آيلاند إلى الزاوية أو بقيت في مكانها، فإن التركيز الأساسي يظل على مدى نضج تقنية الكاميرا والمستشعرات تحت الشاشة لضمان جودة التصوير والحماية التي يشتهر بها آيفون 18 برو.