آبل وإنتل: تعاون مفاجئ لإنتاج معالجات آيفون بحلول 2028
🗓 الجمعة - 23 يناير 2026، 07:30 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 17 مشاهدة
تشير تقارير جديدة إلى أن آبل تخطط للعودة إلى شركة إنتل لتصنيع معالجات آيفون المستقبلية بحلول عام 2028، وذلك لتنويع سلاسل التوريد الخاصة بالشركة. هل تعود آبل لاستخدام معالجات إنتل في آيفون؟ عادت الشائعات مرة أخرى لتؤكد وجود مفاوضات جدية بين العملاقين آبل و إنتل (Intel) لإحياء شراكة قديمة في مجال تصنيع الشرائح الإلكترونية. ووفقاً لتقرير تيكبامين، فإن هذه المرة لن تعتمد آبل على تصميمات إنتل، بل ستكتفي باستخدام مصانعها لإنتاج شرائح من تصميم آبل نفسها. أكد المحلل التقني جيف بو أن شركة إنتل قد تبدأ قريباً في توريد بعض الشرائح لشركة آبل باستخدام تقنية التصنيع المستقبلية المعروفة بـ 14A. ومن المتوقع أن تكون هذه التقنية جاهزة للإنتاج الشامل بحلول عام 2028، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون التقني بين الشركتين الأمريكيتين. ما هي تفاصيل الشراكة المرتقبة لإنتاج معالجات آيفون؟ تشير التوقعات إلى أن إنتل ستتولى تصنيع جزء من معالجات آيفون المخصصة للطرازات العادية (غير البرو) بدءاً من عام 2028. وحسب ما ورد لـ تيكبامين، إليكم أبرز ملامح هذا التعاون: المعالجات المستهدفة: شرائح A21 أو A22 المستقبلية. تقنية التصنيع: عملية 14A المتطورة من إنتل. الموعد المتوقع: النصف الثاني من عام 2028. الدور: إنتل ستعمل كـ "مسبك" (Foundry) للتصنيع فقط دون التدخل في التصميم. الفرق بين العهد القديم والتعاون الجديد يجب التمييز بين هذا التعاون وبين حقبة أجهزة ماك (Mac) التي كانت تستخدم معالجات صممتها إنتل بمعمارية x86. في التعاون الجديد، ستظل آبل هي المصمم الوحيد لشرائحها بمعمارية ARM، بينما ستقوم إنتل بدور المصنع فقط، تماماً كما تفعل شركة TSMC التايوانية حالياً. لماذا ترغب آبل في تنويع موردي معالجات آيفون؟ تعتبر شركة TSMC حالياً الشريك الرئيسي والوحيد تقريباً لشركة آبل في إنتاج المعالجات المتطورة، لكن هذا الاعتماد الكلي أصبح يشكل خطراً استراتيجياً. فقد ذكرت التقارير أن شركة إنفيديا (Nvidia) قد تجاوزت آبل لتصبح أكبر عميل لشركة TSMC، وذلك بسبب الطلب الهائل على شرائح الذكاء الاصطناعي (AI). بناءً على ذلك، تسعى آبل لتحقيق عدة أهداف من خلال العودة إلى إنتل: تنويع الموردين: لتقليل المخاطر الناتجة عن الاعتماد على مصنع واحد. دعم التصنيع الأمريكي: بما يتماشى مع التوجهات الحالية لتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة. تأمين الحصص الإنتاجية: لضمان توفر كميات كافية من معالجات آيفون وسط المنافسة الشديدة مع شركات الذكاء الاصطناعي. هل ستمتد الشراكة إلى أجهزة ماك وآيباد؟ لا يقتصر الأمر على هواتف آيفون فحسب، بل قد يمتد ليشمل أجهزة ماك و آيباد. فقد أشار محللون سابقاً إلى أن آبل قد تبدأ في استخدام عملية التصنيع 18A من إنتل لإنتاج بعض شرائح الفئة الدنيا من سلسلة M بحلول منتصف عام 2027. في الختام، يبدو أن عام 2028 سيكون عاماً مفصلياً في تاريخ معالجات آيفون، حيث سيمثل عودة تاريخية لشركة إنتل إلى قلب أجهزة آبل الأكثر مبيعاً، مما يعزز من قوة الصناعة التقنية الأمريكية ويمنح آبل مرونة أكبر في مواجهة تحديات السوق العالمية.