آبل فيجن برو بعد عامين: هل فشلت نظارة آبل الثورية؟

🗓 الاثنين - 2 فبراير 2026، 04:30 مساءً | ⏱ 3 دقيقة | 👁 2 مشاهدة
تمر اليوم الذكرى الثانية لإطلاق نظارة آبل فيجن برو (Apple Vision Pro)، والتي كانت تمثل رهاناً كبيراً لشركة آبل في سوق الحوسبة المكانية والواقع المختلط. ما هي قصة إطلاق نظارة آبل فيجن برو؟ قبل الإعلان الرسمي عن النظارة، ضجت الأوساط التقنية لسنوات بشائعات حول تطوير آبل لجهاز يرتدى على الرأس. وبحلول أوائل العقد الحالي، بدأت التقارير تتفق على أن الشركة تخطط لتقديم جهاز واقع مختلط عالي الجودة يضع معايير جديدة للحوسبة الشخصية. وفي يونيو 2023، كشفت الشركة أخيراً عن آبل فيجن برو خلال مؤتمر المطورين العالمي (WWDC)، ليكون أول منصة أجهزة رئيسية جديدة منذ إطلاق ساعة آبل. ووفقاً لمتابعة تيكبامين، فقد وصفت آبل الجهاز بأنه أول "كمبيوتر مكاني" في العالم، معلنة عن نظام تشغيل ثوري يسمى visionOS. ما هي مواصفات آبل فيجن برو وأبرز مميزاتها؟ اعتمدت النظارة على تقنيات معقدة للغاية لتوفير تجربة غامرة للمستخدمين، حيث جمعت بين القوة والأناقة في التصميم. إليك أبرز المواصفات التي جاءت بها: شاشات متطورة: شاشات مزدوجة من نوع Micro-OLED بدقة إجمالية تصل إلى 23 مليون بكسل. نظام المعالجة: معالج M2 للأداء القوي، بالإضافة إلى شريحة R1 المخصصة لمعالجة بيانات المستشعرات في الوقت الفعلي. واجهة المستخدم: نظام visionOS الذي يعتمد على تتبع العين، إيماءات اليد، والأوامر الصوتية. المستشعرات: مصفوفة متقدمة من الكاميرات والمستشعرات لدمج العالم الرقمي بالواقع الحقيقي. السعر: بدأت من 3,499 دولاراً أمريكياً عند الإطلاق في الولايات المتحدة. التوفر والانتشار العالمي بدأ طرح النظارة رسمياً في الثاني من فبراير 2024 بالولايات المتحدة، وحازت المراجعات الأولية على إعجاب واسع بجودة الصورة ودقة التتبع. ومع ذلك، لاحظ المحللون بعض التحديات مثل الوزن الثقيل، السعر المرتفع للغاية، وعمر البطارية المحدود، بالإضافة إلى نقص التطبيقات المخصصة لهذا النوع من الحوسبة في البداية. تحديثات العتاد ومعالج M5 الجديد بعد حوالي عام ونصف من الإصدار الأصلي، قدمت آبل طرازاً محدثاً من النظارة يضم معالج M5، وهو أول تحديث فعلي للعتاد الداخلي للجهاز. وحسب تقرير تيكبامين، فقد جلب هذا التحديث تحسينات ملحوظة شملت: زيادة عدد البكسلات المعالجة بنسبة 10%. دعم معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز لتجربة أكثر سلاسة. تحسين سرعة الاستجابة وتقليل التأخير. إضافة ساعة إضافية من عمر البطارية. تقديم حزام Dual Knit الموزون لتحسين مستوى الراحة أثناء الاستخدام الطويل. هل انتهى طموح آبل في نظارات الواقع المختلط؟ رغم الحماس الكبير، تشير أحدث التقارير الاقتصادية إلى أن نظارة آبل فيجن برو لا تزال تكافح من أجل الانتشار الواسع. ويبدو أن اهتمام المستخدمين قد برد بسرعة أكبر مما كان متوقعاً، مما دفع آبل لإعادة التفكير في استراتيجيتها المستقبلية. وتشير المعلومات الحالية إلى أن الشركة قد أوقفت تطوير موديلات جديدة من سلسلة Vision بشكل مؤقت، حيث تحول تركيزها الآن نحو تطوير نظارات ذكية أخف وزناً وأكثر عملية. كما كان هناك حديث عن نسخة أرخص تسمى "فيجن آير" (Vision Air) لجذب قاعدة جماهيرية أكبر، لكن يبدو أن الأولوية الآن هي للنظارات التي تشبه النظارات التقليدية وتعتمد على تقنيات الواقع المعزز البسيطة. خلاصة التجربة بعد عامين يبقى السؤال الأهم: هل كانت آبل فيجن برو مجرد عرض تقني مبهر أم أنها بداية لعصر جديد؟ الحقيقة تقع في المنتصف؛ فالنظارة أثبتت قوة آبل الابتكارية، لكنها واجهت واقعاً اقتصادياً وتقنياً صعباً حال دون تحولها إلى منتج استهلاكي شامل مثل الآيفون.
#آبل #نظارات ذكية #فيجن برو