فيجن برو الأرخص يواجه ضربة جديدة بعد تقارير تؤكد توقف تطوير الشاشة المخصصة له، ما يعزز احتمال تأجيل أو إلغاء الجهاز خلال السنوات المقبلة.
لماذا أوقفت آبل تطوير شاشة فيجن برو الأرخص؟
تشير المعلومات المتداولة إلى أن آبل أوقفت العمل على الشاشة التي كانت مخصصة لنسخة أخف وزناً وأقل سعراً من نظارة Vision Pro. القرار لا يعني خروج الشركة من سوق الواقع المختلط بالكامل، لكنه يكشف تغيراً واضحاً في الأولويات.
المشروع كان يعتمد على تعاون تقني مع سامسونج لتطوير لوحة عرض جديدة أقل تكلفة من الشاشة المستخدمة حالياً في النظارة الأصلية. ومع تراجع الزخم حول هذا المسار، تستعد فرق التطوير لإنهاء العمل الداخلي على المشروع خلال الأشهر المقبلة.

ما مواصفات الشاشة التي كانت آبل تطورها؟
الشاشة الملغاة كانت من فئة micro-OLED على قاعدة زجاجية، وهي تقنية صُممت لتقديم تكلفة أقل مقارنة بحلول OLEDoS المعتمدة على السيليكون داخل Vision Pro الحالية. هذا التوجه كان يستهدف إنتاج جهاز أكثر قابلية للوصول من حيث السعر.
أبرز التفاصيل التقنية للمشروع
- نوع الشاشة: micro-OLED بقاعدة زجاجية
- الكثافة المتوقعة: بين 1600 و1700 بكسل لكل بوصة
- كثافة شاشة Vision Pro الحالية: 3386 بكسل لكل بوصة تقريباً
- الهدف: تقليل التكلفة والوزن مقارنة بالإصدار الحالي
- الإنتاج التجاري المتوقع سابقاً: بعد عام 2028
الفارق الكبير في كثافة البكسلات يوضح أن آبل كانت تبحث عن توازن بين الجودة والسعر، وليس مجرد نسخة مخففة من الجهاز الحالي. ووفق قراءة تيكبامين، فإن هذا النوع من التنازلات كان ضرورياً إذا أرادت الشركة توسيع قاعدة المستخدمين.
هل تحولت آبل من النظارات الرأسية إلى النظارات الذكية؟
نعم، ويبدو أن هذا هو التفسير الأهم وراء التباطؤ. آبل باتت تمنح أولوية أكبر لتطوير النظارات الذكية الخفيفة، وهي فئة ترى فيها الشركات التقنية فرصة أوسع للانتشار مقارنة بالأجهزة الرأسية الكبيرة مرتفعة السعر.
هذا التحول سحب جزءاً مهماً من الموارد الهندسية من مشاريع الواقع المختلط التقليدية. لذلك، لم يعد مشروع فيجن برو الأرخص في مقدمة جدول الأعمال، خصوصاً مع صعوبة الوصول إلى سعر جذاب دون التأثير على تجربة العرض والأداء.
- الأولوية الحالية: نظارات ذكية أخف وأكثر عملية
- التحدي الرئيسي: خفض السعر دون فقدان جودة التجربة
- النتيجة: تباطؤ مشاريع الخوذات لصالح الأجهزة القابلة للارتداء يومياً
ماذا يعني ذلك لمستقبل نظارة فيجن برو؟
رغم هذه التطورات، لا تزال آبل حاضرة في هذا السوق، لكنها تتحرك بحذر أكبر. الشركة سبق أن حدثت Vision Pro عبر إصدار أحدث يعمل بشريحة M5، كما رفعت السعر الأساسي من 3499 دولاراً إلى 3699 دولاراً، ما يعكس استمرار تموضع المنتج في الفئة الفاخرة.
في المقابل، تواصل سامسونج تطوير شاشات OLEDoS لأجهزتها الخاصة، وهو ما قد يمنحها مرونة أكبر في المنافسة خلال الفترة المقبلة. كما ذكر تيكبامين، فإن السوق يتجه حالياً إلى معركة بين جهاز غامر عالي المواصفات ونظارات ذكية أخف وأكثر استخداماً في الحياة اليومية.
الخلاصة أن فيجن برو الأرخص لم يعد مشروعاً قريباً كما كان متوقعاً، وقد لا يرى النور بالشكل الذي خُطط له سابقاً. وإذا استمرت آبل في إعادة توجيه استثماراتها، فقد تصبح النظارات الذكية هي الرهان الحقيقي التالي بدلاً من نسخة أرخص من فيجن برو الأرخص.