🗓 الخميس - 29 يناير 2026، 04:30 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 8 مشاهدة
كاميرا الاستمرارية تضع آبل أمام دعوى جديدة تتهمها بنسخ تقنية Camo واستغلال نظام iOS لاحتكار سوق تحويل آيفون إلى كاميرا ويب في المكالمات المرئية.ما قصة دعوى كاميرا الاستمرارية ضد آبل؟تواجه آبل دعوى قضائية في محكمة فدرالية بولاية نيوجيرسي رفعتها شركة رينكيوبت المطورة لتطبيق Camo. وتقول الدعوى إن آبل أدمجت الميزة داخل iOS 16 في 2022 بعد الاطلاع على عمل الشركة.تسارعت أهمية حلول تحويل الهاتف إلى كاميرا ويب منذ 2020 مع توسع العمل والتعليم عن بُعد. لذلك أصبحت التطبيقات المتخصصة مجالاً تنافسياً يجذب شركات البرمجيات الكبرى.رينكيوبت شركة بريطانية مقرها لندن، وأطلقت Camo في 2020 ليحوّل هواتف iPhone وAndroid إلى كاميرات ويب لأجهزة الكمبيوتر. ووفقاً لتقرير تيكبامين، اعتمد التطبيق سريعاً من صناع المحتوى والاجتماعات عن بُعد بسبب سهولة الإعداد.يعتمد Camo على ربط الهاتف بالحاسوب ويمنح المستخدم تحكماً في الإعدادات وجودة الصورة دون ملحقات إضافية. هذا الانتشار جعل التطبيق مرجعاً بارزاً في سوق كاميرات الويب المحمولة.ميزة Continuity Camera تقدم وظيفة مشابهة داخل منظومة آبل، إذ يعمل آيفون ككاميرا لاسلكية مع جهاز ماك مرتبط بالحساب نفسه. وتظهر الميزة على مستوى النظام في iOS وmacOS، ما يقلل الحاجة إلى تطبيقات الطرف الثالث.كيف ترى الشركة أن آبل نسخت الخصائص؟تقول رينكيوبت إن آبل حصلت على تفاصيل فنية وبيانات سوقية أثناء مراحل الاختبار والتسويق، ثم استخدمتها لتطوير ميزة منافسة. وتؤكد أن ذلك يمثل انتهاك براءات الاختراع الخاصة بها.بحسب الدعوى، شجعت آبل الشركة على تطوير نسخ iOS ودعمت دمجها في المنظومة، قبل أن تطرح الميزة المدمجة وتحوّل الطلب إليها. وترى رينكيوبت أن ذلك أضر بمبيعات التطبيق وبقدرته على التوسع.وتلخص الدعوى أبرز الاتهامات في النقاط التالية:تشجيع المطور على مشاركة تفاصيل تقنية وتسويقية حساسةدمج وظيفة تحويل الهاتف إلى كاميرا ويب داخل النظامتوجيه المستخدمين إلى الحل المدمج بدلاً من تطبيقات خارجيةلماذا تقول رينكيوبت إن آبل تقيّد المنافسة؟تتضمن القضية أيضاً اتهامات بممارسات احتكارية، إذ تقول رينكيوبت إن آبل تربط الميزة بحساب Apple ID وأجهزة ماك فقط. وبهذا، يصبح من الصعب على المستخدمين الانتقال إلى منصات منافسة أو استخدام حلول عبر أنظمة مختلفة.وتؤكد الشركة أن هذا السلوك يمنح آبل أفضلية داخل السوق ويضعف فرص المنافسين في الابتكار. وتصف الدعوى ذلك بأنه إغلاق مقصود للمنظومة يحد من الخيارات أمام المستخدمين.مصطلح شيرلوكينغ في تاريخ آبلتصف رينكيوبت ما حدث بأنه حالة من شيرلوكينغ، أي أن آبل تضيف وظيفة نظامية تقلد ما قدمه مطور مستقل سابقاً. وغالباً ما يؤدي ذلك إلى سحب الأضواء من التطبيقات المتخصصة حتى لو كانت أقدم وأكثر خبرة.وترى الشركة أن تكرار هذا النمط يخلق بيئة غير متوازنة، خصوصاً عندما تكون آبل طرفاً يتحكم في قواعد المنصة. لذلك تربط الدعوى بين انتهاك الملكية الفكرية وادعاءات الاحتكار.ما الذي تطلبه الشركة من المحكمة الأميركية؟تطلب رينكيوبت تعويضات مالية غير محددة، إضافة إلى أوامر قضائية توقف ما تصفه بالممارسات المخالفة. وتهدف الإجراءات إلى إعادة التوازن في السوق وإتاحة منافسة عادلة.وتشمل المطالب الأساسية ما يلي:تعويضات عن خسائر الإيرادات وفرص النمومنع آبل من استخدام تقنيات يُزعم أنها محمية ببراءاتإجبار المنصة على منح التطبيقات المنافسة فرصاً عادلةكيف قد تؤثر القضية على مستخدمي آيفون؟آبل من جهتها نفت الادعاءات، مؤكدة أن الميزات طُورت داخلياً وأنها تحترم حقوق الملكية الفكرية للآخرين. كما شددت على أنها تنافس بشكل عادل داخل السوق.في المدى القريب، لا يتوقع أن تتغير الميزة لمستخدمي آيفون وماك، لكن مسار القضية قد يفرض تعديلات مستقبلية أو تسويات. ويتابع قطاع البرمجيات القضية لأنها قد ترسم قواعد جديدة للتكامل بين الأجهزة.وفي انتظار الحكم، تبقى كاميرا الاستمرارية جزءاً أساسياً من تجربة آيفون، وترى تيكبامين أن نتيجة القضية قد تدفع إلى شفافية أكبر بين آبل والمطورين.