كشفت آبل الشهر الماضي عن مجموعة جديدة من منتجاتها، لكن الخبراء يرون أن التحديثات ضئيلة ومتوقعة ولم تصل إلى مستوى طموحات المستخدمين. حسب تيكبامين، فإن أحدث إصدارات آبد تواجه انتقادات كبيرة بسبب تطورها المحدود.
لماذا تعتبر تحديثات آبل محدودة؟
وفقاً لتحليل مارك جورمان من Bloomberg، فإن معظم إعلانات آبل هذا الشهر كانت "تحديثات تدريجية كالعادة". ويبدو أن الشركة تركز على الحفاظ على المبيعات بدلاً من تقديم ابتكارات حقيقية.
سماعات AirPods Max 2: تحديث أم إصدار جديد؟
ي argues جورمان أن تسمية السماعات الجديدة "AirPods Max 2" هي "مبالغة كبيرة"، حيث حصلت السماعات فقط على معالج H2 مع تغييرات طفيفة أخرى.
- إلغاء Noise Cancellation النشط المتطور
- جودة صوت محسنة
- دعم الصوت التكيفي
- مستوى صوت مخصص
- إدراك المحادثة
- عزل الصوت
- ترجمة فورية
المشكلة الحقيقية هي وضع "2" في الاسم، حيث تعتبر آبل هذا التحديث الصيانة كأنه جيل جديد. تاريخياً، كانت هذه العلامة التجارية تشير إلى تغييرات مهمة في الأجهزة.
كيف تقارن منتجات آبل الجديدة بالسابقة؟
على الرغم من أن MacBook Neo يعتبر إنجازاً بكونه أرفع سطح مكتب جديد من آبل على الإطلاق، وأن Studio Display XDR يحقق العديد من المتطلبات، فإن العديد من المنتجات الأخرى المعلن عنها هذا الشهر حصلت فقط على معالجات أسرع.
- MacBook Air: معالج أسرع فقط
- MacBook Pro: تحديث المعالج فقط
- iPad Air: تغييرات طفيفة
- Studio Display العادي: تحديث محدود
ما استراتيجية آبل الحالية؟
يبدو أن آبل تركز على الحفاظ على المبيعات بدلاً من دفع المنتجات إلى الأمام. هذا النهج يشبه تحديث USB-C السابق، حيث بدا التحديث مصمماً للحفاظ على المبيعات بدلاً من تقديم ابتكارات حقيقية.
هل يستحق المستخدمون الترقية؟
على الرغم من هذه الانتقادات، acknowledges جورمان أن المستخدمين يستمرون في شراء منتجات آبل، حيث أبلغت الشركة عن رقم قياسي للإيرادات في الربع الماضي. لكن السؤال يبقى: هل هذه التحديثات تستحق الترقية؟
كما يرى تيكبامين، فإن التحديثات الحالية من آبد تبدو أكثر كتحديثات صيانة بدلاً من إصدارات جديدة حقيقية، مما يجعل المستخدمين يفكرون مرتين قبل الترقية.