كشفت تقارير تقنية حديثة أن شركة آبل درست بجدية فكرة تغيير طريقة عمل الشاشة الرئيسية في هواتف آيفون باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، ولكنها قررت في النهاية التخلي عن المشروع.
ما هي ميزة آيفون التي رفضتها آبل؟
وفقاً للتفاصيل التي ظهرت مؤخراً، تقدم فريق من المهندسين بمقترح إلى كريج فيديريغي، رئيس هندسة البرمجيات في الشركة، يتضمن دمج ميزة جديدة تعتمد على Apple Intelligence لإدارة ترتيب التطبيقات.
كانت الفكرة تعتمد على جعل الشاشة الرئيسية ديناميكية بالكامل، حيث يقوم النظام بتغيير أماكن التطبيقات تلقائياً بناءً على عدة عوامل:
- تحليل احتياجات المستخدم في الوقت الفعلي.
- تغيير التطبيقات الظاهرة بناءً على الموقع الجغرافي.
- ترتيب الأيقونات حسب عادات الاستخدام اليومية والتوقيت.
لماذا تخلى كريج فيديريغي عن الفكرة؟
رغم أن الفكرة تبدو متطورة وتتماشى مع ثورة الذكاء الاصطناعي، إلا أن فيديريغي رفضها بشكل قاطع لأسباب تتعلق بتجربة المستخدم الأساسية.
أشار التقرير، الذي تابعت تفاصيله تيكبامين، إلى أن السبب الجوهري للرفض هو القلق من إرباك المستخدمين وتشتيت انتباههم.
- يعتمد مستخدمو آيفون بشكل كبير على "الذاكرة العضلية" (Muscle Memory) للوصول السريع للتطبيقات.
- تغيير أماكن التطبيقات بشكل مستمر سيجعل عملية العثور عليها معقدة وبطيئة.
- تفضل آبل دائماً الحفاظ على استقرار الواجهة وسهولة التنبؤ بسلوك النظام.

ما هي مميزات Apple Intelligence القادمة؟
بدلاً من المخاطرة بتغيير واجهة الاستخدام الأساسية، ركزت آبل جهودها في أنظمة iOS الحديثة على ميزات عملية تعزز الإنتاجية دون الإخلال بتجربة المستخدم المعتادة.
وتشمل استراتيجية الشركة التركيز على الميزات التالية:
- الترجمة الحية: دمج قدرات ترجمة فورية أكثر دقة وسرعة في النظام.
- الذكاء البصري (Visual Intelligence): تحسين قدرة الكاميرا والنظام على فهم السياق والصور.
- Image Playground: أدوات توليد الصور المتقدمة المدعومة بتقنيات مثل ChatGPT.
- تحسينات الاختصارات: توسيع قدرات سيري وتنفيذ إجراءات معقدة بأوامر بسيطة.
استراتيجية آبل الجديدة للذكاء الاصطناعي
سلط التقرير الضوء أيضاً على كيفية إعادة هيكلة آبل لاستراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي تحت قيادة فيديريغي. وتسعى الشركة حالياً لتسريع خططها لتطوير المساعد الصوتي "سيري"، مع الاعتماد المتزايد على نماذج ذكاء اصطناعي خارجية لتعويض سنوات من التأخير الداخلي، ومن المتوقع أن نشهد تكاملاً أكبر مع نماذج قوية مثل Google Gemini في التحديثات المستقبلية.